نفى نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أن يكون قد أبدى موافقته على قيام شركة أكسون موبيل الأميركية التي تعمل حاليا في جنوب العراق، بالتنقيب عن النفط في إقليم كردستان.

ونقل المكتب الإعلامي للشهرستاني في بيان السبت إن الخبر عار عن الصحة، وقال إن الحكومة العراقية ستتعامل مع أية شركة تخرق قوانينها في هذا الشأن بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع شركات آخرى في وقت سابق.

وأشار الشهرستاني إلى أن وزارة النفط أبلغت شركة أكسون موبيل بهذا الموقف، وطالب وسائل الإعلام بتوخي الدقة والحذر في نقل المعلومات.

وكانت إحدى الفضائيات العراقية قد روّجت خبرا مفاده أن الشهرستاني وافق على قيام الشركة الأميركية التي حصلت على عقد استثمار في حقل نفطي في جنوب العراق، بالتنقيب عن النفط في إقليم كردستان.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟