قالت الأمم المتحدة في تقرير أصدرته اليوم إن العراق سيتصدر لائحة قوى النفط العظمى القادرة على التأثير في الأسواق العالمية، وإن احتياطيه النفطي يكفي إنتاجه على مدى تسعين عاما قادمة.

وأوضح التقرير الذي أعدته وحدة المعلومات والتحليل المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة والبرنامج الإنمائي للمنظمة عن واقع النفط والغاز في العراق، أن العراق يملك احتياطيا نفطيا يفوق 143 مليار برميل، واحتياطيا محتملا يفوق 200 مليار برميل.

وأضاف التقرير أن ثلثي احتياطي النفط والغاز موجودان في جنوب العراق والثلث الآخر في شماله. وأوضح التقرير أن فرص النمو والازدهار وإيجاد فرص عمل في القطاعات غير النفطية، ستبقى محدودة بانتظار بذل جهود حقيقية لتنويع الاقتصاد وتحويل عائدات تصدير النفط إلى القطاع الخاص.

وأشار التقرير إلى أن عائدات تصدير النفط أدت إلى ارتفاع سعر الصرف للدينار العراقي.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟