قال شهود عيان أن الطيران الإسرائيلي شن غارة جوية بعد منتصف ليل السبت -الأحد استهدفت مصنعا للطوب في شرق مدينة غزة، ما أدى إلى إلحاق دمار كبير في المصنع.

كما لحقت أضرارا بعدد من المنازل المجاورة شملت خصوصا تحطيم زجاج النوافذ، من دون تسجيل إصابات في صفوف السكان.

وتأتي هذه الغارة بعد إصابة جندي إسرائيلي صباح الخميس بجروح طفيفة جراء انفجار عبوة ناسفة وضعها فلسطينيون قرب الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

وبحسب شهود فلسطينيين فإن هذا الانفجار القوي وقع خلال توغل بمسافة 300 متر لخمس دبابات إسرائيلية وثلاث جرافات إلى داخل قطاع غزة شرق مدينة خان يونس .

وقد قتل الثلاثاء ناشطان فلسطينيان كانا يتأهبان لإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية وجرح ثالث جراء غارة إسرائيلية على قطاع غزة.

وبعد شهرين من التهدئة، تتوالى الحوادث المسلحة منذ أيام عدة داخل أراضي قطاع غزة ومحيطها.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟