أفاد مسؤول أمني لبناني يوم الأحد أن سلطات الأمن اللبنانية قد تسلمت مذكرة توقيف من الشرطة الدولية "الانتربول" لتوقيف المتهمين الأربعة في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري الذين صدرت في حقهم مذكرات توقيف عن المحكمة الخاصة بلبنان.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول الذي لم تسمه القول إن مذكرة التوقيف التي يطلق عليها اسم "النشرة الحمراء" قد أبلغت في الوقت نفسه إلى 187 دولة أخرى أعضاء في الانتربول.

وأضاف أنه بمقتضى الإجراءات المعمول بها فإن هذه الدول من المفترض أن تقوم بتعميم أسماء المتهمين على كل مراكزها الحدودية البرية والجوية والبحرية وكامل أراضيها، على أن تقوم بتسليم أي من المتهمين في حال توقيفه إلى الانتربول الذي يسلمه بدوره إلى المحكمة الدولية.

وقال المسؤول الأمني إن نشرة الانتربول تشير إلى أن المطلوبين الأربعة متهمون "بتنفيذ عمل إرهابي" و"قتل رفيق الحريري و21 شخصا آخرين عن طريق استخدام المتفجرات".

وكان الانتربول قد أعلن الأسبوع الماضي أنه طلب من المحكمة الخاصة بلبنان السماح له بنشر معلومات عن المطلوبين، كما أكد أنه تعاون بشكل وثيق مع المحكمة لكشف المسؤولين عن اغتيال الحريري.

يذكر أن المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في جريمة اغتيال الحريري قامت نهاية الشهر الماضي بتسليم السلطات اللبنانية مذكرات توقيف في حق أربعة متهمين ينتمون إلى حزب الله مرفقة بقرار الاتهام.

والمتهمون الأربعة هم قائد العمليات الخارجية في حزب الله مصطفى بدر الدين وثلاثة آخرون من أعضائه هم سليم العياش وأسد صبرا وحسن عنيسي.

إلا أن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قال بعد صدور مذكرات التوقيف إن أي حكومة لن تتمكن من توقيف هؤلاء الأشخاص "لا في 30 يوما"، وهي المدة المحددة للسلطات اللبنانية للرد على المحكمة حول الإجراءات التي اتخذتها لتوقيفهم، ولا في ستين يوما، أو 30 سنة أو 300 سنة، حسبما قال.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟