أعرب رئيس جبهة التوافق العراقية النائب ظافر العاني عن قلق كتلته النيابية إزاء إمكانية التدخل الإيراني بالشأن الانتخابي العراقي.

وأقال العاني في حديث مع مراسل "راديو سوا" إن هناك أطرافا عندما تفكر في تشكيل كتل سياسية أو تحالفات فإنها تستمع للنصائح القادمة من طهران.

ووصف العاني هذا الأمر بالمعيب، مضيفا أن فتح المجال أمام إيران إلى حد التدخل في الشأن السياسي الداخلي خطير جدا ويبعث على القلق.

بالمقابل رفض النائب عن الكتلة الصدرية نصار الربيعي التدخلات الإقليمية قائلا إنه يفترض عدم تدخل أي طرف بالشأن العراقي بشكل عام وأنه بقدر تعلق الأمر بالتيار الصدري فقرارهم مستقل تماما ولا يسمحون لأي جهة بالتدخل في شؤونهم، على حد قوله.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟