وصلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الأحد إلى لواندا عاصمة أنغولا التي تعتبر من أكبر الدول المنتجة للنفط في إفريقيا المحطة الثالثة في جولتها الإفريقية.

وتلتقي كلينتون الأحد نظيرها الأنغولي أسونساو دوس أنغوس ووزير النفط هوزيه بوتيلهو دي فاسكونسيلوس وعددا من البرلمانيين. وتتباحث صباح الاثنين مع الرئيس الأنغولي هوزيه إدواردو دوس سانتوس قبل أن تتوجه إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية المجاورة.

كلينتون تركز على التجارة

ويفترض أن تركز كلينتون زيارتها الى انغولا التي تتنافس مع نيجيريا على وضع اكبر منتج للنفط في افريقيا، على التجارة بينما يمثل النفط 90 بالمئة من صادرات هذا البلد الافريقي الجنوبي الى الولايات المتحدة.

وتقوم كلينتون بأول جولة إفريقية منذ توليها مهامها في يناير/كانون الثاني وذلك بعد شهر من دعوة الرئيس باراك أوباما خلال زيارة إلى اكرا، إفريقيا إلى أخذ زمام الأمور بمكافحة الممارسات غير الديموقراطية والنزاعات والأمراض.

وتهدف الولايات المتحدة من خلال الجولة إلى إثبات اهتمامها بإفريقيا بعد أن كانت حتى الآن منشغلة بمناطق أخرى من العالم.

وقد قادت الجولة التي تشمل سبعة بلدان، كلينتون إلى كينيا وجنوب إفريقيا على أن تتوجه بعدها إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية ونيجيريا وليبيريا والرأس الأخضر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟