أكدت الولايات المتحدة والحكومة العراقية الأحد أن السلطات الإيرانية اعتقلت المواطنين الأميركيين الثلاثة الذين دخلوا خطأ إلى الأراضي الإيرانية الشهر الماضي عبر إقليم كردستان العراق.

وأكد مستشار شؤون الأمن القومي الأميركي جيمس جونز أن الإدارة الأميركية تأكدت صباح الأحد وبشكل رسمي أن السلطات الإيرانية تحتجز الأميركيين الثلاثة.

وكان وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري قد ذكر في وقت سابق الأحد أنه اجتمع مع السفير الإيراني في العراق حسن كاظم قمي وطلب الحصول على معلومات عن المواطنين الأميركيين الذين يقول مسؤولو أمن أكراد إنهم سائحون ضلوا طريقهم ودخلوا الأراضي الإيرانية عن غير قصد.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن زيباري قوله: "التقينا بالسفير الإيراني هنا وأثرنا معه هذه القضية. كانوا في العراق وعبروا الحدود لذلك أردنا الحصول على معلومات وهم لم ينفوا هذا" مضيفا أن قمي أكد أنه يجري استجوابهم.

ويأتي التأكيد الإيراني بعدما رفض متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الأسبوع الماضي تأكيد ما إذا كانت إيران قد احتجزت الأميركيين.

وأشارت الوكالة إلى أن الثلاثة كانوا في جولة سياحية في منتجع أحمد اوى المشهور بشلالاته عندما عبروا دون قصد إلى الأراضي الإيرانية، علما أنه لا توجد حدود واضحة بين إيران والعراق في تلك المنطقة.

يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد طلبت من السفارة السويسرية في طهران والتي تمثل المصالح الأميركية هناك تقديم المساعدة لمعرفة مصير مواطنيها الثلاثة.

وأوضح نائب حاكم إقليم كردستان الإيراني حسن زادة أن الجهات المعنية تجري تحقيقا في ملابسات القضية، مؤكدا أن المعتقلين الثلاثة لم يخضعوا لأي عمليات استجواب وأنهم لم يقدموا بعد أي اعترافات تتعلق بعبورهم إلى الجانب الإيراني، نافيا ما جاء في حديث مصادر استخباراتية إيرانية أكدت خضوعهم للاستجواب.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن جوازات سفر الأميركيين الثلاثة تحمل تأشيرات سورية وعراقية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟