أعلنت الشرطة الباكستانية الأحد أن مسلحين من البلوش أقدموا على قتل أربعة من رجال الشرطة المحتجزين لديهم وبإلقاء جثثهم من فوق جبل يقع جنوب غرب بلوشستان.

وقد هدد المسلحون بقتل أكثر من 12 شرطيا آخرين لا يزالون محتجزين لديهم ما لم تطلق الشرطة سراح زملائهم المعتقلين.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن مصدر في الحكومة الباكستانية الأحد عن مقتل جنديين باكستانيين وإصابة اثنين آخرين، في انفجار استهدف آليتهم جراء قنبلة زرعت على جانب إحدى الطرق شمال وزيرستان، التي تعتبر إحدى المعاقل التي يتحصن فيها مسلحو طالبان.

اقتناع بمقتل زعيم طالبان

هذا وقد زادت قناعة السلطات الباكستانية في الوقت الحاضر بمقتل زعيم حركة طالبان في باكستان بيت الله محسود في هجوم صاروخي أميركي وقع الأسبوع الماضي.

وأكدت مصادر رسمية في الاستخبارات الباكستانية مقتل محسود فضلاً عن بعض قياديي طالبان، في الوقت الذي نفى فريق آخر من زعماء طالبان صحة المعلومات حول مقتل محسود.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟