أكد مستشار الامن القومي الاميركي جيمس جونز أن الزيارة التي قام بها الرئيس الأسبق بيل كلنتون إلى كوريا الشمالية مؤخرا كانت زيارة خاصة، وأنه لم يحمل معه رسالة من الرئيس أوباما إلى رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ ايل.

وفي إجابة له عن سؤال خلال حوار أجرته معه شبكة تلفزيون فوكس عما إذا كان يستطيع أن يؤكد أن الولايات المتحدة لم تقدم وعودا لكوريا الشمالية قال جونز:"نعم أستطيع أن أؤكد لك ذلك بدون أدنى تردد، ولم يتم إرسال أية رسالة عن طريق الرئيس الأسبق، كما لم يتم تقديم أية وعود."

وبشأن المحادثات التي دارت بين الزعيمين قال جونز: "أجرى الرئيس كلينتون ورئيس كوريا الشمالية محادثات استغرقت ثلاث ساعات ونصف الساعة قيل إنهما بحثا خلالها أهمية نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، بالإضافة إلى أية مسائل أخرى ربما أراد الرئيس كلينتون بحثها."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟