تحولت مباراة كان يفترض أن تكون ودية بين فريقي بينارول من أوروغواي ونيوويلز اولد بويز الأرجنتيني إلى عراك بالأيدي بين اللاعبين، مما دفع حكم المباراة إلى إلغاء المباراة التي استضافتها أوروغواي بعد مرور 40 دقيقة فقط على بدايتها.

وكان مشجعو فريق بينارول قد بدأوا بإلقاء مقذوفات نارية على لاعبي الفريق الأرجنتيني الذين كانوا يجرون عمليات الإحماء قبل انطلاق اللقاء الذي أقيم في مالدونادو ، مما دفع فريق بينارول إلى استخدام مكبرات الصوت لتذكير مشجعيهم أن المباراة ودية.

 وقد سارت الأمور على طبيعتها أثناء المباراة وتقدم بينارول بهدف دون مقابل حتى الدقيقة 37 التي شهدت توجيه لاعب وسط بينارول خوليو موتزو لكمة قوية الى دييغو ماتيو مدافع نيوويلز اولد بويز بعدما ارتقى اللاعبان لمقابلة كرة عالية.

وتحول الأمر إلى عراك مفتوح بعد ذلك وحاول بعض اللاعبين تهدئة زملائهم وسرعان ما قرر الحكم إلغاء المباراة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟