أكد مدير مرور الأنبار تشكيل لجان للنظر في تسجيل السيارات المستوردة خلال السنوات السابقة، شريطة توفر معلومات عن تلك السيارات في بيانات دائرة المرور.

وجاء قرار تشكيل اللجان بسبب ضياع أوراق السيارات في حوادث سير أو تفجير أو خلال العمليات العسكرية التي شهدتها المحافظة.

وطالب مدير مرور المحافظة العميد محمود حمد الدليمي الحكومة العراقية بضرورة إصدار الأوامر لحسم قيود المركبات التي تعتريها مشاكل جمركية أو إدارية داخل المحافظة، وذلك أسوة بالمحافظات الأخرى.

تجدر الإشارة إلى أن محافظة الأنبار تعاني من وجود 16 ألف مركبة ليس لها قيود والمعروفة محليا بالـ"منفيست" بسبب الإنفلات الأمني الذي شهدته المحافظة في السنوات القليلة الماضية، الأمر الذي منع دوائر المرور من مزاولة العمل في المحافظة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الأنبار كنعان الدليمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟