عقد 18 عضوا من أعضاء مجلس محافظة بابل مؤتمرا صحفيا في فندق ذكريات وسط مدينة الحلة صباح الأحد، أعلنوا فيه عن تشكيل تحالف جديد أسموه تحالف بابل الوطني.

وأكد عضو مجلس المحافظة عن المجلس الأعلى الإسلامي، محافظ بابل السابق سالم المسلماوي أن هذا التحالف ليس له علاقة بالانتخابات البرلمانية المقبلة، وإنما "له علاقة بالمحافظة فقط ".

وعن أبرز اهداف هذا التحالف، أوضح عضو المجلس محمد المسعودي بالقول إن "هدفه الأساسي هو دعم العملية السياسية في المحافظة، ومن ثم...دعم الحكومة الوطنية".

وأوضح نائب محافظ بابل إسكندر وتوت أن أبرز الأسباب التي دعت إلى تشكيل هذا التحالف هي "الدكتاتورية الموجودة وتهميش الآخرين".

يذكر أن بعض القوائم الفائزة في انتخابات مجالس المحافظات السابقة لم تشترك في هذا التحالف، ومنها قائمة ائتلاف دولة القانون وقائمة تيار الإصلاح الوطني وتيار الأحرار المستقل.

مراسل "راديو سوا" في الحلة حسين العباسي والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟