يفتقر المواطنون في قضاء الفاو للمياه الصالحة للشرب بسبب ارتفاع نسبة ملوحة مياه شط العرب وعدم توفر محطات لتنقيتها.

وبحسب مدير دائرة الماء في قضاء الفاو علي عبد الأمير فإن مياه الإسالة المتوفرة في القضاء ليست صالحة للاستعمال حتى في البناء.

وأضاف عبد الأمير في حديث لمراسل "راديو سوا": "حاليا نسبة الأملاح في مياه شط العرب تصل في المد إلى 24 الف T.D.S وفي حالة الجزر تبلغ 16 ألف T.D.S ما يعني أن مياه الشط غير صالحة للإستهلاك البشري أو الحيواني أو الزراعي كما أنها ليست صالحة حتى لأعمال البناء. ارتفاع نسبة الأملاح بهذه الكثافة يعود إلى صعود مياه البحر والحل الدائم لهذه الأزمة يكمن في إنشاء محطات تحلية بحرية بحيث تكون قادرة على تصفية وتحلية مياه البحر، وعلى الحكومة أن تدرس إمكانية إنشاء محطات مماثلة في جميع مناطق محافظة البصرة كون المحافظة معرضة في المستقبل لحدوث نفس الأزمة التي يشهدها قضاء الفاو حاليا."

من جانبه، قال محافظ البصرة شلتاغ عبود إن الحكومة المحلية أحالت على التنفيذ مشروعاً يقضي بإنشاء 10 محطات لتنقية المياه في قضاء الفاو، لكنه أشار إلى أن تنفيذ المشروع سيستغرق ستة أشهر على الأقل، مؤكدا أن القوات الأمنية ستقوم خلال هذه الفترة بنقل المياه بواسطة ناقلات حوضية من أجل إغاثة سكان القضاء.

يذكر أن قضاء الفاو كان يعد من أفضل المناطق الزراعية في محافظة البصرة، لكن ظاهرة الجفاف التي بلغت ذروتها في الآونة الأخيرة أدت إلى انهيار القطاع الزراعي ونفوق أعداد كبيرة من الحيوانات البرية ما اضطر المزارعين إلى نقل أبقارهم وأغناهم إلى مناطق أخرى.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟