أمر قاض فدرالي أميركي بعد محاكمة جديدة، بالإفراج عن الإمام اليمني محمد علي المؤيد وإبعاده خارج الولايات المتحدة، بعدما كانت محكمة بداية قد حكمت عليه في العام 2005 بالسَجن 75 عاما لإدانته بجرم تقديم دعم مالي للإرهاب.

وقررت القاضية دورا اريزاري من محكمة شرق نيويورك في بروكلين، الحكم على الشيخ المؤيد بالسجن عدد الأشهر التي قضاها في السجن، بعدما كان قرار سابق في الاستئناف ألغى إدانته السابقة، بسبب تضمين القضية شهادات غير ذات صلة.

وتم توقيف المؤيد، عندما كان إماما في احد مساجد صنعاء ومساعده محمد زايد في 2003 في فرانكفورت، في ألمانيا، وسلما إلى الولايات المتحدة حيث حوكِما بتهمة دعم الإرهاب.

ووافق الاثنان على الترافع بوصفِهما مذنبين بتقديم مساعدةٍ مادية لحركة حماس والتزما عدم الاعتراض على طردِهما أمام القضاء، وتقرَّرَ إعادتهما إلى اليمن الذي طالب بالإفراج عنهما. وتقرر كذلك الإفراج عن محمد زايد وإبعاده.

ويفترض أن يعود الشيخ المؤيد الذي يعاني من مرض شديد إلى اليمن خلال الأيام المقبلة، كما أفادت الصحف الأميركية.

وكان وزير العدل الأميركي الأسبق جون اشكروفت اتهم المؤيد لدى توقيفهِ بأنه قام شخصيا بتسليم اسامة بن لادن مبلغ 20 مليون دولار جمعها من خلال شبكته. لكن تبين لاحقا أن هذه المعلومات لا أساس لها نظرا لعدم مصداقية مصدرها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟