أدانت فرنسا بشدة التفجير الانتحاري الذي وقع قرب سفارتها في عاصمة موريتانيا وأسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص من بينهم شرطيان فرنسيان. وقالت الخارجية الفرنسية إن باريس تؤكد دعمها للحكومة والشعب الموريتاني في الحرب ضد الإرهاب.

وقد قال مسؤول فرنسي الأحد إن الهجوم الانتحاري الذي استهدف سفارة بلاده في موريتانيا جاء ردا على سياسة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الحازمة تجاه تنظيم القاعدة والجماعات المتشددة.

واعتبر سكرتير الدولة الفرنسي لشؤون التعاون آلان جويانديه أن العملية الانتحارية، التي أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص من بينهم دركيان فرنسيان السبت في نواكشوط، متعلقة بانتخاب ولد عبد العزيز وتنصيبه رسميا كرئيس لموريتانيا الأربعاء الماضي.

ولم يؤكد جويانديه إن كانت العملية الانتحارية تستهدف بلاده مباشرة. يشار إلى أن فرنسا رحبت بمواقف ولد عبد العزيز تجاه الجماعات المتشددة في البلاد وكانت من الداعمين الرئيسيين له.

إجراءات أمنية إضافية

وأوضح جويانديه أن باريس تعتزم اتخاذ إجراءات أمنية إضافية، مشيرا إلى عدم وجود تعليمات جديدة بخصوص رعاياها في البلاد، حيث لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

وكان شاب موريتاني قد فجر نسفه بحزام ناسف قرب السفارة الفرنسية في العاصمة الموريتانية، مما أدى إلى إصابة دركيين فرنسيين اثنين وموريتانية بجروح طفيفة.

ولم تشهد موريتانيا اعتداءات انتحارية سابقا، لكنها تشهد منذ عامين هجمات ينفذها تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الذي ينشط في الجزائر.

وكان ولد عبد العزيز قد أكد في كلمة تنصيبه الأربعاء بعد انتخابه رئيسا للبلاد لمدة خمس سنوات أنه "لن يوفر جهدا في مكافحة الإرهاب وأسبابه."

وكانت فرنسا قد أدانت الانقلاب الذي نفذه الجنرال ولد عبد العزيز قبل عام وواصلت المطالبة بالعودة إلى النظام الدستوري، لكنها أعربت عن دعمها له بعد تنظيم الانتخابات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟