طالب يد الله جفاني أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني باعتقال ومحاكمة ومعاقبة كل من مير حسين موسوي ومهدي كروبي ومحمد خاتمي، على خلفية دورهم في حركة الاحتجاج التي أعقبت الانتخابات الرئاسية. وأيد جفاني فرض مزيد من إجراءات المراقبة على وسائل الإعلام الأجنبية.

وكانت الصحف الإيرانية المحافظة قد نددت الأحد بدور بعض العواصم الخارجية لاسيما لندن وباريس في حركة الاحتجاجات.

وقالت صحيفة إيران الرسمية في صدر صفحتها الأولى، إن السفارة البريطانية شكلت مقر قيادة الانقلاب على النظام الاسلامي. واتهمت الصحيفة الدبلوماسيين البريطانيين بالمشاركة في التجمعات والمواجهات.

وكشفت صحيفة طهران أمروز المحافظة المعتدلة أن مذكرة الاتهام خلال جلسة محاكمة عدد من الموقوفين السبت، تضمنت الإشارة إلى دور كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في دعم ما وصفته بمحاولة انقلاب غير عنيف.

وأفادت صحيفة كيهان المحافظة المتشددة أن الدبلوماسيين البريطانيين كانوا على اتصال بمكتب حملة مير حسين موسوي الذي لا يزال يطالب بإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟