وصف مواطنون في كربلاء مساعي الحكومة العراقية الهادفة لمنع التدخين في الأماكن العامة بأنها صائبة، طالما أن التدخين في الأماكن العامة يلحق ضررا صحيا بأشخاص من غير المدخنين.

وأعرب المواطن عباس المطيري عن تأييده لـ"منع التدخين بالمساجد وفي الحافلات وفي دوائر الدولة، لأن ذلك يضر بأناس آخرين".

ويتعاطى السكائر أشخاص كثيرون، ولا يوجد ما يحد من هذه الظاهرة، فحتى في حافلات نقل الركاب، لا يجد المتضايقون من التدخين آذانا صاغية من المدخنين الذين دائما ما يضعون الأمر في إطار الحريات الشخصية، وربما يأتي سن قانون يمنع التدخين تعضيدا لموقف رافضي التدخين والمتضايقين منه.

ولكن المواطن أياد حياوي وهو من المدخنين، يخشى أن يبقى قانون منع التدخين حبرا على ورق، ويعرب عن أمله "أن يكون قانون منع التدخين حاسما" وإن كان من المتضررين من القانون بوصفه مدخنا، حسب قوله.

جدير بالإشارة أن دائرة صحة كربلاء كانت حذرت في تصريحات خاصة بـ"راديو سوا" من تزايد أعداد المدخنين ولاسيما من فئة المراهقين، في ظل عجز رسمي عن مواجهة هذه الظاهرة الخطرة، كما يشير رئيس شعبة تعزيز الصحة في دائرة صحة كربلاء الدكتور عصام سلطان عيسى الذي قال:

"العراق وقع على الاتفاقية الإطارية لمكافحة التدخين لكن المشكلة في تطبيق القانون. وبينما تمنع دول أخرى الترويج للسكائر وبيعها لغير البالغين، لاتوجد لدى العراق مثل هذه الضوابط".

يذكر أن الحكومة العراقية بصدد إصدار قانون يمنع التدخين في الأماكن العامة، فضلا عن منع الترويج لها بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وفقا لبيان صدر الخميس عن الناطق باسم الحكومة علي الدباغ.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في كربلاء عباس المالكي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟