قالَ الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إن القادة الجورجيين سينالون عقابا قاسيا لنزاعِهم مع روسيا في اوسيتيا الجنوبية العام الماضي. وتعهد بمناسبة الذكرى الأولى لتلك الحرب بدعم جمهوريةِ اوسيتيا الجنوبية. وقال:

"سندافع عن امن تلك الجمهورية ونساعد أهلها على الحفاظ على أمنهم إضافة إلى مساعدتِهم على مواجهةِ التحديات الاقتصادية الملحة. وجميع هذه المسائل تندرج في الاتفاق الموقع بيننا وبين اوسيتيا الجنوبية وهو اتفاق صداقة ودعم متبادل وتعاون عسكري، وسواء أعجَب ذلك البعض أم لا، إلا اننا سنطور علاقاتِنا مع ابخازيا واوسيتيا الجنوبية"

كما احيَت اوسيتيا الجنوبية الذكرى بإشعال الشموع في العاصمةِ سخينفالي وبُـثـت صور ظهر فيها الرئيس الجورجي ميخائيل ساكشفيلي عل خلفيةِ منازل مدمرة ونساء يبكين بينما كان موسيقيون يعزفون ألحانا حزينة.

وأعلن رئيس اوسيتيا ادوارد كوكويتي من على المنصة أمام مئات الأشخاص الذين بدا التأثر على وجوههم أن هدف العملية الجورجية كان تدمير شعبِ اوسيتيا الجنوبية ونفيه. وقال:

"أثبتت روسيا عبر الإجراءات التي قامت بها انها لا تتخلى عن مواطنيها وأظهرت للعالم سلوكا سياسيا أخلاقيا."

من جانبه يقول هذا المواطن في اسويتيا الجنوبية:

" التف جميع أفراد الشعب من مواطنين وشرطة وغيرهم معا لدحر الهجوم الجورجي على الرغم من صواريخ غراد التي استعملها الجورجيون والغارات الجوية علينا. هزمناهم وسنفعلُ ذلك أيضا في المستقبل".

وكانت لجنة التحقيق في النيابةِ الروسية التي نشرت تقريرَها نهاية 2008 قد أعلنت ان الحربَ تسببت في مقتل 162 مدنيا 45 عسكريا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟