قرر الجهاز الفني لمنتخب مصر لكرة القدم الأحد استبعاد عبد الواحد السيد حارس مرمى الزمالك من تشكيلة المنتخب التي ستواجه منتخب غينيا وديا الأربعاء المقبل بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة فريقه الزمالك أمام أنبي يوم الجمعة الماضي.

 وكان السيد تحامل السيد على نفسه رغم إصابته بشد عضلي وشارك مع الزمالك أمام انبي، غير أنه اضطر إلى مغادرة الملعب بعدما اشتد عليه الألم.

 وقال شوقي غريب مساعد مدرب منتخب مصر إن السيد قدم تقريرا للجهاز الفني بالإصابة، مشيرا إلى أنه لن يضم حارسا بديلا له وسيتم الاكتفاء بعصام الحضري حارس الإسماعيلي والهاني سليمان حارس الاتحاد لمباراة غينيا.

 كما سيغيب عن تشكيلة المنتخب المصري عمرو زكي مهاجم الزمالك بسبب الإصابة،وقال غريب إن زكي حضر إلى معسكر منتخب مصر يوم السبت رغم عدم اختياره ضمن تشكيلة الفريق.

من جهة أخرى قال غريب إن محمد زيدان مهاجم منتخب مصر وبروسيا دورتموند الألماني غاب عن المرانين الأخيرين لوجوده مع فريقه لكنه أكد حضوره يوم الأحد إلى القاهرة والالتحاق بتشكيلة بطل إفريقيا.

وتأتي مباراة مصر مع غينيا في إطار استعدادات الفريق للعب في ضيافة رواندا في الخامس من سبتمبر /أيلول المقبل في الجولة الرابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010.

 ويحتل منتخب مصر المركز الثاني في المجموعة الثالثة بالتصفيات الإفريقية برصيد أربع نقاط متأخرا بفارق ثلاث نقاط عن منتخب الجزائر المتصدر ومتفوقا على منتخب زامبيا صاحب المركز الثالث بفارق الأهداف بينما يحتل منتخب رواندا المركز الرابع والأخير برصيد نقطة واحدة.

 ويتأهل المنتخب المتصدر فقط إلى نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا فيما تلعب المنتخبات الثلاثة الأولى في كأس الأمم الإفريقية المقرر إقامتها في أنغولا مطلع العام المقبل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟