أظهرت النتائج النهائية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات اليوم فوز اللائحة الكردستانية بالغالبية المطلقة من المقاعد في برلمان إقليم كردستان، ولكن بنسبة أقل من الأصوات مقارنة بالانتخابات السابقة.

وفازت اللائحة التي تضم الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني بـ 59 معقدا من أصل 111 مقعدا في البرلمان.

لائحة التغيير بزعامة القيادي السابق في الاتحاد الوطني نوشيروان مصطفى تمكنت من دخول البرلمان لتصبح أكبر قوة معارضة بحصولها على 25 مقعدا.   

وحصلت لائحة الخدمات والإصلاح التي تضم أربعة أحزاب إسلامية ويسارية على 13 مقعدا، فيما نالت الحركة الإسلامية في كردستان مقعدين واللوائح التركمانية الثلاث خمسة مقاعد.

وفازت لائحتان مسيحيتان بخمسة مقاعد وحصلت اللائحة الشيوعية "حرية ونزاهة" على مقعد واحد وكذلك اللائحة الأرمنية.

وفاز رئيس الإقليم مسعود البارزاني بولاية جديدة بنسبة تجاوزت 99 في المائة من الأصوات، يليه كمال مراودلي الذي حصل على أكثر من 25 في المائة من مجموع الأصوات.


 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟