أكد الجنرال أناتولي نوغوفيتسين نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أن بلاده لم تخطط لاحتلال تبليسي في شهر أغسطس/آب 2008، حسبما ذكرت وكالة أنباء نوفوستي الروسية.

وقال نوغوفيتسين في حديث أدلى به للصحافيين في موسكو الجمعة، إن القوات المسلحة الروسية تصرفت وفق المهمة التي وضعها الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف وأعلنها للشعب الروسي والمجتمع الدولي والمتمثلة في إرغام جورجيا على السلام. وأضاف أن روسيا لم تكن لديها أية خطط بالهجوم على العاصمة الجورجية تبليسي أو أية مناطق أخرى في جورجيا.

وشدد نوغوفيتسين على بطلان تصريح الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي الذي ذكر فيه أن القوات الروسية توقفت عن التقدم في أراضي جورجيا بعد إعلان القوات الأميركية حالة التأهب.

مما يذكر أن جورجيا شنت ليلة الثامن من شهر أغسطس/آب 2008 هجوما على أوسيتيا الجنوبية، وقصفت عاصمتها مدينة تسخينفالي بمختلف أنواع الأسلحة، مما أدى إلى إلحاق دمار هائل بالمدينة، ووقوع عدد كبير من الضحايا وسط السكان المدنيين.

وقد تدخلت روسيا لحماية السكان المدنيين وأفراد قوة حفظ السلام في أوسيتيا الجنوبية، فأرسلت وحدات عسكرية، طردت القوات الجورجية من هذه الجمهورية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟