بدأت السبت في طهران جلسة الاستماع الثانية في قضية محاكمة المتظاهرين والمحتجين الإيرانيين على نتائج الانتخابات الرئاسية - ومعهم عدد من قيادات الإصلاحيين في إيران.

وقد اعترفت المحاضرة الجامعية الفرنسية كلوتيلد ريس بانها قدمت تقريرا للسفارة الفرنسية في طهران حول التظاهرات في اصفهان ، بعد انتخابات 12 يونيو/حزيران، وفقا لوكالة الانباء الايرانية الرسمية - ايرنا.

ولدى سؤال القاضي للفرنسية ريس ان كانت قد كتبت تقريرا، اجابت "كتبت تقريرا من صفحة واحدة وقدمتها للمسؤول عن معهد الابحاث الفرنسي في ايران، التابع للقسم الثقافي في السفارة".

ريس تعترف بارتكاب خطأ

وكانت ريس قالت للمحكمة انها شاركت "لاسباب شخصية" في التظاهرات والاحتجاجات التي تلت انتخابات 12 يونيو/حزيران، واعترفت بانها ارتكبت "خطأ"، حسبما ذكرت وكالة ايرنا.

واضافت امام محكمة الثورة في ايران "دوافع مشاركتي كانت شخصية اعترف انني ارتكبت خطأ وما كان علي ان اشارك في التجمعات".

وبناء على ذلك، طالب محامي ريس العفو عنها.

اتهام موظف بالسفارة البريطانية

هذا وقد اتهم موظف ايراني في السفارة البريطانية بطهران السبت بالتجسس خلال محاكمة المتهمين بالمشاركة في الاحتجاجات التي اعقبت اقتراع 12 يونيو/حزيران، امام المحكمة الثورية على ما افادت وكالة ايرنا الايرانية الرسمية.

وقالت الوكالة ان حسين رسام اعلن امام المحكمة ان السفارة دعت موظفيها المحليين الى التواجد في اماكن الاضطرابات التي تلت اقتراع 12 يونيو/حزيران الرئاسي.

واعتبرت لندن "غير مقبول اطلاقا" اتهام احد موظفيها في سفارة طهران بين عشرات المتهمين بالمشاركة في تظاهرات ضد اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد.

جديربالذكر أن الأشخاص الخاضعين للمحاكمة قد اعترضوا بشدة ومن خلال مظاهرات عديدة في إيران على إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد رئيسا ً للبلاد لفترة ثانية.

هذا وكان من المقرر أن تُستأنف الجلسة يوم الخميس الماضي إلا أن محامي بعض المتهمين طالبوا المحكمة بوقت إضافي لدراسة التهم الموجهة إلى موكليهم.

وهذا وكانت الجلسة الأولى للمحاكمة قد شهدت حضور عدد من الأسماء اللامعة في مجال العمل السياسي الإيراني والذين نأوا بأنفسهم عن هذه المحاكمة باعترافهم بأن فوز نجاد بفترة ثانية كان فوزا مستحقا ً في الانتخابات الرئاسية التي جرت قبل شهرين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟