أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انه يفكر في إنشاء منصب لمسؤول كبير مكلف التصدي لأعمال العنف الجنسية وحث الجمعية العامة للأمم المتحدة على إنشاء مؤسسة تخصص لحقوق المرأة.

وقال بان إمام مجلس الأمن الدولي في نقاش عن النساء والسلام والأمن انه بالرغم من التقدم الذي تحقق خلال السنوات العشرين الماضية فان الاعتداءات الجنسية العشوائية ضد المدنيين تتواصل على مستوى كبير وبطريقة منتظمة.

وجسد بان أقواله بالإشارة إلى نزاعات تعصف حاليا في تشاد وجمهورية الكونغو الديموقراطية والسودان حيث يلجأ المقاتلون إلى الاغتصاب.

وجاء في تقرير للأمم المتحدة أن ثلاثة ألاف وخمسمائة امرأة تعرضن للاغتصاب منذ مطلع العام في شرق وشمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية التي غالبا ما تشهد مواجهات بين مجموعات مسلحة وأعمال عنف ضد المدنيين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟