أظهرت النتائج الرسمية لانتخابات إقليم كردستان العراق التي أجريت الشهر الماضي ونُشِرت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية فوز مسعود بارزاني برئاسة الإقليم ونيل القائمة الكردستانية الأغلبية البرلمانية.

كما حصدت قائمة التغيير التي كانت تنافس بقوة في الانتخابات الأخيرة، ربع الأصوات في الانتخابات البرلمانية.

ونالت القائمة الكردستانية التي تضم الحزبين الرئيسيين في البلاد وهما الاتحاد الوطني والديموقراطي الكردستاني، نالت نسبة 75 بالمائة من الأصوات وهو ما يضمن احتلالها 59 مقعدا في البرلمان الكردستاني الذي يتألف من 111 مقعدا. وحصلت قائمة التغيير على 25 مقعدا برلمانيا.

لكن قائمة التغيير تقدمت بشكاوى رسمية للجنة الانتخابات مشيرة إلى وقوع مخالفات في عملية التصويت.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟