أعلن نادي العين الإماراتي لكرة القدم عن ضم مهاجم لانوس الأرجنتيني الدولي خوسيه غوستافو ساند إلى صفوفه رسميا لمدة 3 سنوات دون الكشف عن قيمة الصفقة التي قدرتها وسائل الإعلام الأرجنتينية في وقت سابق بنحو 10 ملايين دولار.

وسيكون ساند ثالث اللاعبين الأجانب في صفوف العين بطل الكأس و ثالث الدوري الموسم الماضي، بعد المغربي سفيان العلودي والتشيلي خورخي فالديفيا.

وأكد خالد عبدالله المدير التنفيذي للعين خلال مؤتمر صحافي عقد في مدينة فالنسيا الاسبانية حيث يعسكر الفريق الإماراتي استعدادا للموسم الجديد أن "انضمام ساند إلى العين سيشكل إضافة كبيرة للنادي لما يتمتع به من إمكانيات فنية عالية وحس تهديفي رائع، الأمر الذي سيساهم في تعزيز القوى الهجومية للفريق ويقودنا إلى تحقيق طموحاتنا الكبيرة".

يذكر أن ساند كان توج هدافا لدور الإياب في الدوري الأرجنتيني برصيد 19 هدفا وضمه المدرب دييغو مارادونا إلى صفوف المنتخب أخيرا.

وبدأ ساند مسيرته في صفوف ريفر بلايت عام 1998، قبل أن ينتقل الى كولون لموسمي 1999 و2000 ومنه إلى فيتوريا البرازيلي، ثم عاد إلى الدوري الأرجنتيني ليلعب في صفوف ديفنسور ثم انتقل إلى فريقه السابق ريفر بلايت (2002-2004).

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟