قالت مجلة نيوزويك الأميركية في مقال تحت عنوان "نهاية القاعدة" إنه إذا ما تأكد مقتل بيت الله محسود الذي يعد من أقوى وأخطر زعماء طالبان الباكستانية نتيجة قصف صاروخي أميركي استهدف معقله فإن الخاسر الأكبر سيكون تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامه بن لادن. وكان تنظيم القاعدة يعتمد بدرجة كبيرة طوال الأعوام الثمانية الماضية على محسود وحلفائه المقربين وغيرهم من القبائل المتعاطفة معه لحمايته في جنوب وزيرستان بعد أن أجبر القصف الأميركي لأفغانستان عام 2001 الملا محمد عمر على مغادرة أفغانستان.

وقالت المجلة إن مسؤولا في قسم الإستخبارات الباكستانية المتخصصة بحركة طالبان أفغانستان كان قد اجتمع بمحسود عدة مرات أخبرها حصريا "إنه بدون أي شك كان رجل القاعدة الأول في باكستان". وقال محمود شاه وهو ضابط باكستاني متقاعد برتبة عميد والحاكم الإداري الفيدرالي السابق لمنطقة القبائل إن "محسود يعتبر أفضل من عمر في تقديم خدماته للقاعدة".

وقال أيضا إن بن لادن كان يقدم لمحسود وحلفائه المال ومخططي عمليات القاعدة بالإضافة إلى الخبراء العقائديين والعسكريين، بعضهم من المحاربين القدامى في حرب العراق الأولى.

أما مجلة تايم فقد كتبت مقالا بعنوان "من الذي سيكون القائد الإرهابي القادم في باكستان"؟ قالت فيه إن مقتل زعيم مرموق غالبا ما يسفر عن تفسخ وصراع داخلي يعقبه فقدان التركيز والفعالية. وقالت إن القضية الماثلة أمامنا تتمثل في أن ذراع القاعدة في العراق لم يصلح حاله منذ مقتل أبو مصعب الزرقاوي.

فهل المصير ذاته ينتظر الآن حركة طالبان باكستان بعد ما ذكر عن مقتل مؤسسها بيت الله محسود؟ إلا أن مسؤولين أميركيين قالوا إنه سيكون من الخطأ اعتبار أن حركة طالبان باكستان لم يعد لها فاعلية، إلا أنهم سلموا مع ذلك بأنها أصبحت أكثر عرضة للسقوط.

وقال تقرير لصحيفة نيويورك تايمز من باكستان إن الزعيم الرئيسي لحركة طالبان باكستان بيت الله محسود قتل الأربعاء نتيجة قصف صاروخي قامت به وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية استنادا إلى ما ذكره إثنان من مقاتلي طالبان الجمعة على الرغم من أن مسؤولين أميركيين وباكستانيين لم يؤكدوا هذه الأنباء.

ومضى التقرير إلى القول إن محسود كان يعتبر العدو الأول للشعب الباكستاني وإذا تأكد نبأ مقتله فإن ذلك سيعتبر ضربة قاسمة لشبكات المتطرفين داخل باكستان التي شكلت خلال الأعوام القليلة الماضية تحديا مباشرا لسلطة الدولة وزادت من عدم الاستقرار في البلاد.

إلا أن محللين ومسؤولين باكستانيين حالين وسابقين حذروا من أن مقتل محسود لا يعني بالضرورة انتهاء أعمال العنف في باكستان أو أن حركة طالبان في باكستان ستختفي، هذا على الرغم من أن قدراتها ووحدتها يمكن أن تضمحل فيما يختار أتباع محسود زعيما آخر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟