أعرب مراقبون باكستانيون ووسائل الإعلام عن ارتياح السبت بعد الأنباء التي رجحت مقتل زعيم طالبان بيت الله محسود، معتبرين انه يشكل ضربة قاسية للمتمردين لكنها غير كافية للتغلب عليهم نهائيا.

ورجحت الحكومة الباكستانية الجمعة أن يكون مسؤول طالبان الباكستانية قتل الأربعاء بصاروخ سقط على معقله القبلي في جنوب غرب البلاد .وأعلن مسؤولون محليون وفاته إلا أن إسلام آباد تنتظر تأكيدا نهائيا للخبر.


وأكد راخشاندا ناز الناشط دفاعا عن حقوق الإنسان أيضا، أن مقتل محسود "قد يحسن الوضع الأمني"، لكنه رأى أن "ذلك لن يستمر طويلا".

وقال إن "موت محسود سيشكل ضربة قاسية لطالبان، إلا أن أثرها سيكون مؤقتا وستعود المجموعة لتتخذ زعيما آخر".
وأضاف انه علاوة على تصفية الزعيم المذكور، "من الضروري معالجة مشكلة المتمردين من جذورها لإنقاذ مجتمعنا من الإرهاب والتطرف".


"موت محسود لا يعني انتصارا"

من جهة أخرى، قالت صحيفة "ذي نيوز" الباكستانية في افتتاحيتها أن مقتل محسود يشكل "نجاحا" لكنه لا يعني "الانتصار في الحرب لان هذا الهدف لا يزال بعيدا وقد يتطلب أعواما لتحقيقه".

وقالت الصحيفة إن "المعركة الكبيرة التي علينا أن نربحها الآن هي استمالة قلوب الشباب وعقولهم لنصحح نظرتهم المشوهة إلى العالم والإسلام والتي تسيطر عليها الايديولوجيات والممارسات الظلامية".

وتابعت "إذا فزنا بهذه المعركة نكون قد فزنا بالحرب".

وقال مسؤولون محليون إن قادة المنظمة كانوا مجتمعين في جنوب وزيرستان .وأوضح احد المسؤولين طالبا عدم ذكر اسمه انهم "اجتمعوا مرتين على الأقل الجمعة لانتخاب زعيم جديد لهم". وعقب آخر" لكن يبدو أنهم لم يتفقوا بعد على خلف لمحسود".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟