حطمت عروس صينية الرقم القياسي لأطول فستان عرس عندما وصلت إلى حفل زفافها بفستان دخل كتاب غينيس من حيث طوله وعدد الورود المطرزة عليه.

وذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية أن أكثر من 200 ضيف حضر هذا العرس الذي استمر ثلاث ساعات، ووصلت العروس لين رونغ إلى زفافها بفستان امتد على ما يقرب من 2.2 كيلومتر (حيث بلغ طوله 2162 مترا)، مطرز بـ 9999 من الورود الحريرية الحمراء.

وقال العريس زاو بينغ إنه قرر تحطيم الرقم القياسي السابق والذي كان يحتل الصدارة في كتاب غينيس للأرقام القياسية لأطول فستان عرس، واقتصر حينها على 1579 مترا.

وأشار العريس البالغ 28 عاما وهو عامل في سكك الحديد من مقاطعة جيلين الصينية، إلى أن طول الفستان وعدد الورود الحريرية المطرزة عليه يمكن أن يدخلا التاريخ، إلا أنه أكد انه لا يهمه ما إذا كان سينجح بدخول سجل غينيس.

وبعد دفع فاتورة الفستان الذي بلغت كلفته 6 آلاف دولار، قالت والدة العريس إن هذا المبلغ مضيعة للمال، ولكنها أضافت أنها تتفهم أن ولدها يريد أن يعبّر عن مدى حبه لعروسه في يوم زفافهما.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟