أكد المتحدث باسم الخارجية روبرت وود أن لا تغييرا في سياستها الخاصة بحزب الله اللبناني، قائلا "حزب الله منظمة إرهابية، وإلى أن يغير سياسته ويتوقف عن تنفيذ أعمال إرهابية وإجراءات أخرى تسبب عدم الاستقرار في المنطقة فلا داعي لأن تتغير سياسة الولايات المتحدة تجاهه."

وفي رد فعل الخارجية على تصريح جون برينان، مستشار الرئيس باراك أوباما لمكافحة الإرهاب فيما يتعلق بأنه يرى أن حزب الله اللبناني تطور، وأن عددا كبيرا من أعضائه يبتعدون الآن عن أعمال العنف، قال وود اليوم الجمعة "الوزارة لا تفرق بين جناح حزب الله العسكري والسياسي."

وكان برينان قد أعرب في محاضرة ألقاها في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن أمس الخميس عن تشجعه لتطور حزب الله.

وقال إن حزب الله الذي بدأ نشاطه كمنظمة إرهابية بحتة في الثمانينيات، لديه العديد من النواب والوزراء والأطباء يتخلون عن العنف الإرهابي ويحاولون دفع العملية السياسية باتجاه شرعي.

وأكد برينان في أثناء عرضه إستراتيجية إدارة الرئيس باراك أوباما لمكافحة الإرهاب أن واشنطن مستعدة لبدء حوار مع المنظمات أو المجموعات التي تريد تقديم حلول سلمية للمشاكل القائمة.

يذكر أن حزب الله مدرج على لائحة المنظمات الإرهابية وتستبعد واشنطن أي حوار معه طالما لم يتخل عن الإرهاب.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟