وقعت سلسلة من الهجمات المتفرقة في بغداد اليوم الجمعة مستهدفة زوارا عائدين من كربلاء بعد مشاركتهم في إحياء مراسم ليلة النصف من شعبان، وفقا لما أعلنه مصدر في وزراة الداخلية لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح المصدر الذي لم تذكر الوكالة اسمه أن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور حافلة عند مدخل مدينة الصدر، مما أدى إلى مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين.

وبعد مضي نحو ساعة على الهجوم الأول، انفجرت عبوة ناسفة في أطراف مدينة الصدر، ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص كانوا داخل حافلة عائدة من كربلاء.

وفي حادث منفصل، قـُتل شخص واحد واصيب خمسة آخرون في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور حافلة تقل زوارا عائدين من كربلاء في منطقة زيونة، وفقا لنفس المصدر.

 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟