قال المتحدث باسم حركة فتح نبيل عمرو إن الحركة اعترفت بارتكابها أخطاء جسيمة كلفتها خسارة الانتخابات الماضية وسقوط قطاع غزة.

وأعلن عمرو في مؤتمر صحافي عقده اليوم الجمعة في ختام اليوم الرابع لمؤتمر الحركة المنعقد في بيت لحم، إغلاق باب الترشيح لقيادة فتح على أن يتم الاقتراع غدا السبت.

وأشار إلى أن حركة فتح قدمت اعتذارا لأنصارها، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستكون كفيلة بتقديم صورة جديدة للحركة.

وينعقد المؤتمر العام السادس لحركة فتح لانتخاب عضوية الهيئتين القياديتين في الحركة وهما اللجنة المركزية والمجلس الثوري.

وكان المؤتمر قد مدد أعماله اليوم بعد بروز خلافات حول طريقة ونسبة تمثيل كوادر قطاع غزة، الذين عبّروا عن استيائهم من التهميش في المؤتمر حيث لم يتمكن العديد منهم من مغادرة القطاع بسبب منعهم من قبل حركة حماس.

وستشكل انتخابات لجنة مركزية جديدة من 21 عضوا ومجلس ثوري من 120 عضوا العنصر الأهم في مؤتمر فتح وهو الأول لها منذ عام 1989، وكانت أعماله قد انطلقت الثلاثاء على أن يختتم الأحد بدلا من الجمعة كما كان مقررا في الأصل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟