أكدت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس انه لن يتم تعجيل عمليات تسليم اللقاح الذي يتم العمل على تطويره لمكافحة أنفلونزا الخنازير على حساب جودته.

وذكرت المنظمة على موقعها الالكتروني أن على الناس الاطمئنان إلى الإجراءات المعمول بها حاليا لترخيص اللقاحات وتسريع الموافقة على منح التراخيص، لكونها تدابير صارمة لا تضر بنوعية عمليات المراقبة.

وأضافت المنظمة أن العديد من الدول سرعت إجراءات الموافقة، إلا أن إنتاج لقاح أنفلونزا الخنازير استند إلى التكنولوجيا المستخدمة في إنتاج اللقاحات الخاصة بالأشكال المتغيرة باستمرار للأنفلونزا الموسمية.

وأوصت المنظمة كل دولة بإجراء عمليات اختبار ومراقبة مكثفة للقاحات حتى بعد البدء باستخدامها.

وتتقدم دول العالم بطلب عشرات ملايين الجرعات من اللقاحات المضادة لفيروسH1 N1 المسبب لأنفلونزا الخنازير للقيام بحملات تطعيم واسعة لمواطنيها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟