قتل اليوم الجمعة ما لا يقل عن 30 شخصا وجرح 72 آخرون في انفجار سيارة مفخخة قرب مسجد في الموصل شمال بغداد أثناء مغادرة المصلين لمسجد تستخدمه أقلية التركمان عقب صلاة الجمعة، حسبما ذكرت مصادر في الشرطة.

وقال مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته إن المصلين كانوا يتوجهون إلى قاعة مجاورة في المسجد حيث يقام مجلس عزاء عندما انفجرت سيارة متوقفة على مقربة من المكان.

من ناحية أخرى، قالت مصادر في الشرطة إن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب 19 في انفجارات قنابل في طرق بغداد أثناء مرور حافلات صغيرة تقل شيعة عائدين إلى مدنهم بعد الاحتفال بذكرى مولد الإمام محمد المهدي.

وفي حادثين منفصلين انفجرت قنبلتان في حافلتين صغيرتين بحي مدينة الصدر في ضاحية بغداد.

وقتل ثلاثة وأصيب ثمانية في أحد الانفجارين كما قتل شخص وأصيب خمسة آخرون في الانفجار الآخر.

وقال مصدر في مستشفى إن قنبلة ثالثة في الطريق انفجرت في حافلة صغيرة بشرق بغداد فقتلت شخصا وأصابت ستة.

وتوافد مئات الآلاف من الزوار إلى مدينة كربلاء العراقية منذ يوم أمس الخميس للاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟