رجحت مصادر استخباراتية أميركية وباكستانية يوم الخميس مقتل زعيم حركة طالبان في باكستان بيت الله محسود في ضربة صاروخية استهدفت معقله، مشيرة إلى عدم وجود دليل قاطع يؤكد مقتله حتى الآن.

واستندت المصادر الأميركية في استنتاجها إلى مؤشرات رفضت البحث في تفاصيلها.

وكانت مصادر في أجهزة مكافحة الإرهاب الأميركية قد اكدت أن الولايات المتحدة تحقق في صحة تقارير تفيد بمقتل محسود.

يشار إلى أن واشنطن كانت قد رصدت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على محسود حيا أو ميتا، حيث تعتبره مسؤولا عن عشرات العمليات الانتحارية ضد الجنود الأميركيين وعمليات أخرى في باكستان أسفرت عن سقوط مئات الضحايا على مدى العامين الماضيين، فضلا عن تحالفه مع تنظيم القاعدة.

بدوره، يحقق الجيش الباكستاني في ذات التقارير التي ترجح بقوة مقتل محسود وحراسه الشخصيين في قصف صاروخي أميركي قبل يومين.

وقال الجنرال أطهر عباس المتحدث باسم الجيش الباكستاني إن هذه التقارير لا تزال غير مؤكدة حتى الآن، لعدم وجود دليل قاطع يعتد به.

وتشتبه السلطات الباكستانية بوقوف محسود وراء عملية اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو.

وكانت القوات الأميركية قد قصفت منزل والد زوجة بيت الله محسود يوم الأربعاء في وزيرستان جنوب باكستان، وتفيد تقارير استخباراتية بمقتل زوجته الثانية.

وترى باكستان في محسود مصدر تهديد دائم لأمنها، بينما تصفه الولايات المتحدة بأنه خطر على جهودها الحربية في أفغانستان ضد طالبان والقاعدة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟