قال الجنرال النيجيري مارتن اغواي قائد قوة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور "يوناميد" الخميس إن الوضع مستقر في الإقليم السوداني الذي يعيش حربا أهلية، مشيرا إلى وجود عدد من التحديات التي تواجه جهود السلام.

وأوضح اغوي خلال مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أن زيادة عدد العائدين من مخيمات النازحين إلى قراهم وممارستهم لحياتهم بصورة طبيعية نتيجة لشعورهم بالأمان، دليل إلى استتباب الأوضاع الأمنية في الإقليم.

محرك سلام

وأضاف اغواي أن قوات حفظ السلام عملت كمحرك لجهود إحلال السلام التي يتزعمها الوسيط المشترك جبريل باسوليه:
"أدرك أن كبير المفاوضين يعمل الكثير لمعرفة كيف يمكن الجمع بين الأطراف المعنية، وانتم على علم بما يحدث في الدوحة وما حدث في ليبيا خلال مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقي الأخير."

وأوضح اغواي أن ما يسعى الجميع إلى عمله الآن هو توحيد جهود إحلال السلام، خصوصا بعد فشل اتفاقية سلام دارفور، متابعا أن انقسام الحركات إلى مجموعات صغيرة زاد من التحديات التي تواجهها يوناميد واسهم في تردي الأوضاع الأمنية في الإقليم، على حد تعبيره.

وأشار اغواي إلى إسهام يوناميد في إحداث بعض التحسن على الأوضاع الأمنية من خلال ما وصفه بتواصلها مع الأطراف المعنية بالنزاع، وشدد على أنه بدون مسيرة سلام سياسية شاملة فإن عمليات حفظ السلام في دارفور تمثل تحديا حقيقيا.

الدور الأميركي

وألمح أغواي في هذا الصدد إلى أهمية الدور الأميركي في إحلال السلام في دارفور، قائلا:
"أمام الولايات المتحدة دور كبير تقوم به في إحلال السلام في دارفور. وأنا على يقين بأنه نتيجة الجهود التي يبذلها المبعوث الأميركي بدأت الحركات نفسها في الإنصات والتنازل، واعتقد أنه بسبب الدور الذي تقوم به الحكومة الأميركية فإن الحركات التي وضعت شروطا في السابق للمشاركة في المحادثات، بدأت الآن في الانضمام إلى مائدة التفاوض."

ويبلغ عدد قوات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور حاليا أكثر من 17 ألف جندي وشرطي، بدلا عن 26 ألفا كان من المقرر إرسالهم إلى الإقليم.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أقر في 30 يوليو/تموز الماضي بالإجماع تمديد مهمة بعثته في دارفور لمدة عام تنتهي في 2010.

وفي سياق متصل، أعرب الجنرال المتقاعد سكوت غريشن الموفد الأميركي الخاص إلى السودان أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ في وقت سابق، عن اعتقاده بأن تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان أو إلغاءها سيساعد أيضا في إحراز تقدم في مسيرة إحلال السلام في إقليم دارفور.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟