انتقدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون يوم الخميس محاكمة السلطات الإيرانية لأكثر من 100 شخص تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات الشعبية التي أعقبت انتخابات الرئاسة في البلاد، معتبرة أنها تدل على "ضعف" النظام الحاكم في إيران.

وقالت الوزيرة في لقاء مع قناة CNN الأميركية يبث يوم الأحد المقبل، إن المحاكمات المذكورة ما هي إلا دليل على "خوف القيادة الإيرانية من شعبها."

ومن ضمن المعتقلين المزمع محاكمتهم يوم السبت المقبل، مازيار باهاري وهو صحافي يحمل الجنسيتين الإيرانية والكندية يعمل لصالح مجلة نيوزويك، وباحث أميركي من أصل إيراني يدعى كيان تاجباخش.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد دعت السلطات الإيرانية إلى الإفراج عن تاجباخش لانتفاء علاقته بأحداث ما بعد الانتخابات، مؤكدة أنه لا يشكل أي خطر على الحكومة الإيرانية وأمنها القومي.

وأسفرت انتخابات الـ 12 من يونيو/حزيران الرئاسية عن فوز الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بولاية ثانية، إلا أنها أشعلت فتيل حركة شعبية احتجاجية واسعة النطاق راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح اثر مواجهات مع قوات مكافحة الشغب وميليشيا الباسيج.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟