وصلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مساء الخميس إلى جنوب أفريقيا، المحطة الثانية في جولتها الأفريقية التي ستقودها إلى سبع دول، حسب ما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وستجري كلينتون التي وصلت جوهانسبرغ قادمة من نيروبي، الجمعة محادثات مع وزيرة الخارجية الجنوب أفريقية مايت نكوانا-ماشابان.

ثم تلتقي نلسون مانديلا، أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا (1999-1949) الحاصل على جائزة نوبل للسلام قبل أن تجري محادثات السبت مع الرئيس الجنوب أفريقي.

وستبحث كلينتون خلال زيارتها لجنوب أفريقيا التي ستستمر حتى صباح الأحد، وضع زامبيا المجاورة والتشديد على تراجع مرض الإيدز مع العلم أن جنوب أفريقيا هي البلد الأكثر تأثرا بهذا الفيروس عالميا مع حوالي ستة ملايين مريض.

وستغادر كلينتون جوهانسبرغ صباح الأحد متوجهة إلى أنغولا المجاورة التي تنافس نيجيريا على المرتبة الأولى لإنتاج النفط في أفريقيا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟