أسست جمعية قرية الأمل في آواخر ثمانينيات القرن الماضي بهدف رعاية أطفال الشوارع في مصر، معتمدة في عملها على منظومة خاصة ومختلفة جعلت أحد خبراء منظمة الصحة العالمية يصفها بأنها جمعية متميزة على مستوى الشرق الأوسط.

واتسع نشاط عمل الجمعية، وهي اول مؤسسة مختصة في هذا المجال، لتصبح مصدر تدريب وتأهيل لجمعيات اخرى في نفس المجال، سواء في مصر أو العالم العربي.

وتقوم فكرة الجمعية على هدف رعاية الأطفال ذوي الظروف الصعبة بشكل عام، وخاصة أطفال الشوارع و الأيتام واطفال في الأسر المفككة، من خلال منظومة خاصة لمواجهة هذه الظاهرة.

حيث توفر "قرية الأمل" بيئة صالحة للأطفال تضمن حصولهم على الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية والنفسية تمهيدا لإدماجهم في المجتمع.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟