حقق فريق التايكواندو البحرينيين انتصارات باهرة في منافسات الدورة الآسيوية الأولى لرياضات الدفاع عن النفس والتي تقام في تايلاند .

وكان المنتخب قد حقق ثلاث ميداليات عن طريق عبدا لرحيم عبدا لحميد الذي حقق الذهبية واللاعب عبدا لكريم موسى الذي أحرز الميدالية البرونزية في منافسات وزن 84كلغم وكانت اللاعبة كلثم جاسم قد حصلت على الميدالية الفضية قبل يوم واحد من العودة إلى البحرين.

 كما حقق اللاعب محمود عادل الميدالية البرونزية. وأكد الأمين العام للجنة الاولمبية أن انجازات منتخب التايكواندو في البطولة الآسيوية وإحراز الميداليات يؤكد مكانة مملكة البحرين المتميزة على خارطة رياضة الدفاع عن النفس على مختلف الأصعدة بعد أن حقق أبطالها وبطلاتها العديد من الانجازات المشرفة التي كفلت رفع علم المملكة خفاقا في مختلف البطولات.

وأكد الأمين العام للجنة الاولمبية البحرينية ان الانجاز البحريني الأخير في البطولة الآسيوية يعد إضافة نوعية لانجازات الدفاع عن النفس البحرينية بشكل عام، مبينا أن الظهور الرائع للاعبين واللاعبات يبشر بمستقبل واعد كما ان الانجاز يعتبر حافزا قويا للأبطال من اجل مضاعفة التدريب والاستعداد للمشاركة في البطولات المقبلة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟