ذكر المكتب الإعلامي لنائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي أن بيان وزارة الداخلية بشأن ملابسات عملية السطو على مصرف الزوية أزال الكثير من الغموض والالتباسات التي تحدثت سابقا عن وجود دوافع سياسية وراء العملية.

غير أن المكتب أشار إلى أن خطأ في بيان الوزارة أوحى بأن جميع أفراد عصابة السطو هم من الحرس الخاص بعبد المهدي، مضيفا أن شخصا واحدا فقط من مجموع تسعة ينتمي إلى فوج الحماية المستقل، أما البقية فهم ينتسبون إلى وحدات ومؤسسات أخرى كما كشفت التحقيقات ذلك، حسب ما جاء في تصريح لمكتب عبد المهدي اليوم الخميس.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟