حذر دبلوماسي إسرائيلي كبير حكومته من أسلوب المواجهة الذي تنتهجه حيال الإدارة الأميركية بشأن تجميد الاستيطان، معتبرا أنه يشكل تهديدا خطيرا على الإستراتيجية الإسرائيلية.

وجاء التحذير في مذكرة داخلية أعدها القنصل الإسرائيلي العام في مدينة بوسطن الأميركية ناداف تامير موجهة إلى وزارة الخارجية في القدس، وجرى تسريبها إلى محطة التلفزيون الإسرائيلية الـ10 التي بثت بدورها الخبر وعرضت الرسالة.

وجاء في مذكرة تامير الشديدة اللهجة أن الخلافات موجودة دائما بين الحكومات، إلا أن التنسيق لاحتوائها أمر ممكن، موضحا أن هنالك شعور متنامي داخل الولايات المتحدة بأن على باراك أوباما أن يواجه عناد حكومات إيران وكوريا الشمالية وإسرائيل.

وأعرب تامير عن قلقه من أن يؤدي رفض إسرائيل تجميد الاستيطان علنا في الضفة الغربية كما تطالب واشنطن، إلى تقليص الدعم لها من قبل عدد من اليهود الأميركيين.

يشار إلى أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ايغال بالمور رفض الإدلاء بأي تعليق على تصريحات الدبلوماسي تامير، قائلا "الوزارة لا تعلق على تقارير تم تسريبها."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟