أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية عن تسجيل خامس حالة وفاة بأنفلونزا الخنازير في إسرائيل بعد وفاة رجل في العقد الخمسين في مستشفى في القدس.

وتوفي الرجل الذي كان مصابا بداء السكري ويعاني من الوزن الزائد من جراء التهاب رئوي.

وكشفت تحاليل انه كان مصابا بفيروس H1N1 ما أدى إلى حصول مضاعفات.

وتفيد الأرقام الأخيرة لوزارة الصحة بأنه تم تسجيل حوالي ألفي إصابة في إسرائيل فيما تقدر السلطات بأن ربع السكان يمكن أن يصابوا بالفيروس.

وتتوقع الوزارة اختيار شراء لقاحات بقيمة خمسة ملايين دولار من شركة سانوفي باستور الفرنسية بعد أن قررت تلقيح كافة السكان عند تطوير لقاح بحسب صحيفة هآرتس اليوم الجمعة.

مصر تشتري 5 ملايين جرعة من اللقاح

وفي مصر، أعلن مساعد وزير الصحة المصرية أن بلاده التي يبلغ عدد سكانها 80 مليونا قررت شراء 5 ملايين جرعة من اللقاح المضاد لأنفلونزا الخنازير.

وقال ناصر السيد إن هذا الرقم مرشح للارتفاع بحسب نمو انتشار المرض في مصر، وصولا إلى 10 ملايين جرعة في الشتاء.

وبلغ عدد الإصابات بأنفلونزا الخنازير في مصر 329 حتى مساء الخميس بحسب الأرقام الرسمية.

وسجلت حتى اللحظة وفاة شخص واحد جراء المرض، كان عائدا إلى مصر بعد أداء العمرة في مكة في المملكة العربية السعودية.

ونقلت صحيفة ديلي نيوز المصرية اليوم الجمعة عن وزير الصحة حاتم الجبالي قوله إنه لا ضرورة لشراء كميات كبيرة من اللقاح في مصر.

وأضاف أن "الفيروس في الوقت الراهن حميد ويمكن علاجه بكل بساطة بواسطة الأسبرين والراحة في المنزل لبضعة أيام، لذلك لن أشتري لقاحا يكلف البلد ملايين الدولارات إن لم يكن ذلك ضروريا".

وتتسابق حكومات عدة على شراء لقاح المرض الذي تعمل على صناعته مختبرات عديدة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟