أكد مسؤولون أميركيون اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة باتت على ثقة متزايدة بأن زعيم حركة طالبان في باكستان بيت الله محسود قد قتل في هجوم صاروخي في شمال شرق البلاد وذلك في وقت توقع فيه البيت الأبيض أن ينعم الباكستانيون بالمزيد من الأمن بسبب مقتل زعيم طالبان.

وقال مسؤول كبير في مكافحة الإرهاب بإدارة أوباما إنه على الرغم من أن الأجهزة الأميركية ما زالت تعمل على تحديد هوية القتلى في الهجوم بشكل نهائي فإن ثمة مؤشرات قوية على أن محسود قد قتل بالفعل.

وكانت الولايات المتحدة قد دأبت في الفترة المنقضية على التأكيد على أن محسود الذي ظل على قائمة أكثر المطلوبين في باكستان يشكل تهديدا أكبر للمصالح الغربية في البلاد نظرا لمسؤوليته عن توجيه الهجمات الانتحارية وإرسال عناصر طالبان إلى أفغانستان للقتال ضد القوات الأجنبية والأفغانية المنتشرة هناك.

مؤشرات متزايدة

ومن جانبه، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أن ثمة "إجماعا متزايدا" بين عدد من المراقبين الموثوق فيهم بأن محسود قد قتل في الهجوم الذي استهدف منزل والد زوجته في وزيرستان جنوب باكستان والذي أسفر أيضا بحسب تقارير استخباراتية عن مقتل زوجة محسود الثانية.

ووصف غيبس محسود بأنه "سفاح قاتل" معتبرا أن مقتله سوف يجعل الشعب الباكستاني أكثر أمنا.

واتفق المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بريان ويتمان مع غيبس في التأكيد على تزايد الأدلة على مقتل محسود الذي تعتبره الولايات المتحدة "خطرا على جهودها العسكرية ضد القاعدة وطالبان في أفغانستان".

وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على محسود حيا أو ميتا، حيث تعتبره مسؤولا عن عشرات العمليات الانتحارية ضد الجنود الأميركيين وعمليات أخرى في باكستان أسفرت عن سقوط مئات القتلى والمصابين على مدى العامين الماضيين فضلا عن تحالفه مع تنظيم القاعدة.

وتشتبه السلطات الباكستانية بوقوف محسود وراء عملية اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو.

المزيد

Test - Razan edit