واصل المؤتمر العام السادس لحركة فتح أعماله في بيت لحم اليوم الجمعة لانتخابات عضوية الهيئتين القياديتين في الحركة وهما اللجنة المركزية والمجلس الثوري.

ومددت أعمال اليوم الرابع للمؤتمر بعد بروز العديد من النقاط الخلافية وعلى رأسها تمثيل أعضاء قطاع غزة في اللجنة المركزية وحول موضوع تصويت أعضاء المؤتمر من قطاع غزة وزيادة أعضاء اللجنة.

فيما واصل أعضاء حركة فتح تسجيل أسمائهم للترشح لعضوية اللجنة المركزية للحركة قبل إغلاق باب الترشيح في وقت لاحق اليوم الجمعة على أن يبدأ التصويت على اختيار الأعضاء يوم غد السبت.

ورشح القيادي في حركة فتح النائب محمد دحلان نفسه لعضوية اللجنة المركزية للحركة.

وكان نبيل عمرو المتحدث باسم المؤتمر قد أكد أمس أنه سيسمح لأعضاء الحركة في قطاع غزة بالترشح والتصويت، لكن لم تحدد آلية تمثيل أولئك الأعضاء في اللجنة المركزية.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد اقترح زيادة أعضاء اللجنة إلى 23 عضوا وضمان ستة مقاعد لممثلي قطاع غزة، ثلاثة منهم بالانتخاب والثلاثة الآخرون بالتعيين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟