قالت صحيفة يديعوت احرنوت الإسرائيلية اليوم الجمعة إن حكومة تل أبيب قررت إطلاق حملة دبلوماسية واسعة النطاق للضغط على حكومات غربية بهدف فرض عقوبات قاسية على إيران، رافضة بذلك الاعتماد على قرارات قد تصدر عن الأمم المتحدة بهذا الخصوص.

وأوضحت الصحيفة إن الهدف من الحملة التي أطلقتها وزارة الخارجية الإسرائيلية، هو الضغط على دول غربية بهدف فرض عقوبات دولية على طهران، حتى لو فشل مجلس الأمن الدولي في جلسته المزمع عقدها خلال الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر/أيلول المقبل، في فرض عقوبات.

وتحاول إسرائيل الضغط على الولايات المتحدة وكندا واستراليا وعدد من الدول الأوروبية لتشديد العقوبات والحصار المفروض على طهران بهدف زعزعة استقرار الحكومة وإجبارها على الاختيار بين الحفاظ على سيطرتها وتعليق برامجها النووية أو العكس، على حد قول الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين بحثوا مع نظرائهم الأميركيين مؤخرا الرد الإسرائيلي المحتمل في حال فشلت المفاوضات المفترضة بين الرئيس الأميركي باراك اوباما ونظيره الإيراني محمود احمدي نجاد.

وكانت مصادر إسرائيلية قد قالت الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة أمهلت طهران حتى موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر المقبل للرد على مبادراتها المتعلقة ببرامجها النووية، وإن واشنطن ستعمل على فرض عقوبات في حال فشلت الحكومة الإيرانية في الرد على المبادرات الدولية.

ولفت وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان الانتباه، وفقا للصحيفة، إلى أن الموقف الإسرائيلي يستند إلى احتمالية قيام الصين أو حتى روسيا برفض مقترح أممي يفرض عقوبات على إيران.

وأضاف ليبرمان في إطار دعوته لفرض عقوبات "العقوبات القاسية لوحدها، والتي لن تسمح للنظام الإيراني بالاستمرار في تجاهله للعالم، ستجعل من أمر تعليق برامج إيران النووية أمرا ممكنا،" على حد تعبيره.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟