هاجم الرئيس الفنزويلي هوغو تشافير وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان واصفا إياه بـ "زعيم مافيا"، ردا على اتهام الأخير له بالعمل مع الجماعات الإسلامية المتشددة وإيواءه لها في فنزويلا، وفقا لما ذكرته صحيفة يديعوت احرنوت الإسرائيلية اليوم الجمعة.

ونفى تشافير الاتهامات الإسرائيلية المتعلقة بعمل حزب الله اللبناني في بلاده وتعاونه مع جماعات إسلامية متشددة وأخرى معادية للسامية، بعد أن كانت وزارة الخارجية الفنزويلية قد نفت بشدة الادعاءات الإسرائيلية.

وكان ليبرمان قد قال خلال زيارة إلى كولومبيا الأسبوع الماضي إن بلاده تملك معلومات استخباراتية كافية تدعوها للقلق بشأن التعاون بين كراكاس وجماعات إسلامية متشددة.

واتهم ليبرمان الرئيس الفنزويلي بمعاداة السامية، بعدما حذر الأخير الولايات المتحدة من جعل كولومبيا "إسرائيل أميركا اللاتينية" عبر إنشاء قاعدة عسكرية أميركية تشن منها هجمات ضد بلدان مجاورة.

وأضاف ليبرمان أن تصريحات تشافير حول القاعدة الأميركية في كولومبيا تعبر عن "شيزوفرينيا" وعداء لإسرائيل وشعبها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟