أكد مدير شرطة الأقضية والنواحي العميد سرحد عبد القادر أن الحصيلة النهائية لانفجار سيارة مفخخة يوم أمس الخميس وسط سوق شعبي بمنطقة رحيم آوه ذات الغالبية الكردية شمالي كركوك بلغت أربعة قتلى و36 جريحا اصابات معظهم خطيرة.

فيما أشار مدير شرطة كركوك اللواء جمال طاهر أن عدد الجرحى لا يتجاوز الـ 30 لافتا إلى أن بعض المصابين لا تتعدى اصابتهم الخدوش البسيطة.

وكان الانفجار قد تزامن مع زيارة قام بها الرئيس جلال الطالباني إلى كركوك أمس الخميس وصفت بأنها ذات طابع حزبي كونها اقتصرت على الاجتماع بتنظيمات وكوادر حزبه.

إلى ذلك ألقت الشرطة وخلال عملية دهم في المنطقة الصناعية جنوبي المدينة القبض على أربعة اشخاص قالت إنهم ينتمون إلى جماعة ما يسمى بدولة العراق الإسلامية ومتورطون بتنفيذ هجمات وتفجيرات في كركوك وأطرافها.

من جهة أخرى، أعلنت شرطة محافظة صلاح الدين إلقاء القبض على رئيس عصابة للتزوير والاحتيال يدعى وليد الجبوري، مؤكدة أن العملية تمت بالتعاون مع قيادة عمليات بغداد دون ذكر المزيد من التفاصيل.

أما في محافظة نينوى فقد أدى انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة قرب منزل يعود لعائلة مسيحية في منطقة الدركزلية شرقي الموصل إلى إصابة امرأتين من أفراد المنزل.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟