قال مصدر في أحد المستشفيات أن انفجار سيارة ملغومة كانت متوقفة قرب سوق مزدحمة أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 30 آخرين في مدينة كركوك العراقية الشمالية الخميس.

إلا أن الشرطة أعلنت عددا أقل من الضحايا. وقال العميد سرحات قادر إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 18 آخرون.

ووقع الانفجار في منطقة تسكنها أغلبية كردية ولا يبدو أن التفجير كان يستهدف قوات الأمن العراقية.

وتحتل كركوك المنتجة للنفط مكان الصدارة في النزاع بين الأكراد العراقيين الذين يعتبرونها أرض أجدادهم وبين العرب والتركمان. ويريد الأكراد أن يضموا المدينة إلى إقليم كردستان المستقل ذاتيا إلى درجة كبيرة في شمال العراق.

ويخشى العرب والتركمان الهيمنة الكردية.

من ناحية أخرى، تراجع العنف في العراق خلال الثمانية عشر شهرا الماضية لكن المسؤولين يخشون أن تستغل حركة التمرد التي بدأت تضعف النزاع العربي الكردي في تجديد نفسها بالتظاهر كحصن للعرب ضد التجاوز الكردي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟