تعادل الهلال السعودي مع اتالانتا الايطالي سلبيا في ختام لقاءاته الودية التي يخوضها ضمن معسكره التحضيري للموسم الرياضي الجديد .

وقدم الهلال أداءً مطمئناً شاطر فيه نظيره الإيطالي معظم مجريات اللقاء، وينتظر عودة بعثة الفريق إلى الرياض الجمعة. من جهة أخرى كرم عمدة مدينة كان الفرنسية برناد بروكاند رئيس نادي الهلال الأمير عبدا لرحمن بن مساعد بمنحه القلادة الذهبية لمدينة كان والتي سبق أن منحت لنجمي الكرة الفرنسية ميشيل بلاتيني وزين الدين زيدان، وبدوره قدم الأمير عبدا لرحمن درع النادي لعمدة مدينة كان.

على صعيد آخر، وقع عبدا لله الزوري في مدينة كان الفرنسية الظهير الأيسر لفريق الهلال عقده الاحترافي الأول مع النادي والممتد لخمس سنوات مقبلة، وتشير المصادر ان مقدم العقد الذي قدم للاعب يبلغ أكثر من 4.5 ملايين ريال. وبذلك ينضم الزوري لقائمة اللاعبين المحترفين في الفريق الأول للهلال للموسم الجديد .

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟