أعلنت المفوضية الأميركية لحقوق الإنسان أنها سترسل وفدا إلى هندوراس للتحقيق في حيثيات الانقلاب الأخير.

وأشارت إلى أنها سترسل الوفد بين 17 و21 من الشهر الحالي. وقالت إنها بعثت رسالة إلى الحكومة الانتقالية في هندوراس توضح لها طبيعة مهمة الوفد.

هذا وقد واصل مؤيدو الرئيس المخلوع مانويل زيلايا مظاهراتهم المطالبة بعودة زيلايا إلى البلاد، حيث تجمع أكثر من ثلاثة آلاف طالب وسط العاصمة "تيغو سيغالبا" وقاموا برشق المحال بالحجارة وإحراق إطارات السيارات وبعض السيارات.

غير أن قوات الشرطة كانت لهم بالمرصاد حيث أطلقت القنابل المسيلة للدموع ورشاشات المياه باتجاه الحشد.

جدير بالذكر أن انقلابا بقيادة الرئيس الحالي روبيرتو ميتشلتي حدث في 28 من يونيو/ حزيران الماضي وأطاح بزيلايا، حيث تم نفيه لدولة نيكارغوا المجاورة، والتي يحاول منها الآن زيلايا جمع قواه للعودة مرة أخرى لرئاسة البلاد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟